الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
207
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الطريقة النقشبندية الشيخ محمد مراد النقشبندي الطريقة النقشبندية : هي دوام العبودية ، أي : دوام التحقق بالحضور مع الله تعالى ظاهراً وباطناً بكمال الالتزام بالسنة والعزيمة ، وتمام الاجتناب عن البدعة والرخصة في جميع الحركات والسكنات في العادات والعبادات والمعاملات ، مع دوام الحضور بالله تعالى على طريق الذهول عما سوى الله والاستهلاك في أنوار ذات الله . الطريقة النقشبندية : طريقة الإنصباغ والانعكاس ، بكمال ارتباطهم حباً مع هذه المجاهدة الزكية المستورة ، يستوي في استفاضتها الشيوخ والصبيان وفي افاضتها الأحياء والأموات ، ومندرج انتهاؤها في الابتداء ، وابتداؤها انتهاء غيرها ، لما فيها من انجذاب المحبة الذاتية « 1 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الطريقة النقشبندية : هي إحدى الطرق الصوفية التي ينتمي شيوخها إلى بلاد الروم والهند ، وقد نسبت إلى الخواجة بهاء الدين نقشبند ، وكان شيوخ هذه الطريقة إلى زمان هذا الشيخ يذكرون الله في خفية في الانفراد ، وجهراً في الجمع ، فأمرهم الخواجة بهاء الدين بالذكر سراً في الانفراد والجمع على السواء . . . فكان لذكرهم السري هذا تأثير بليغ في قلوب المريدين ، فقيل لذلك التأثير ( نقش ) و ( بند ) يعني : ( ربط ) فصار المعنى : ربط النقش » « 2 » . طريق الوجه الخاص الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره طريق الوجه الخاص : هو الطريق الخاص الذي من الحق إلى كل موجود ، وهو عن
--> ( 1 ) - الشيخ محمد مراد النقشبندي - مخطوطة رسالة السلوك والأدب المسماة بسلسلة الذهب ص 29 27 ( بتصرف ) . ( 2 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 233 .